أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني
23
تيسير المطالب في أمالى أبى طالب
ثناء العلماء عليه وقد أثنى عليه عدد من العلماء ، واعترف بفضله وغزارة علمه المؤالف والمخالف ، ولنورد شذرات بسيطة مما وصف به : 1 - قال ابن أبي الرجال : على أهل اليمن نعمتان في الإسلام ، الأولى الإمام الهادي الذي أنقذهم من الباطني والجبر والتشبيه ، والثانية للقاضي جعفر الذي أنقذهم من مذهب التطريف « 1 » . 2 - وكان الإمام المنصور باللّه عبد اللّه بن حمزة عليه السلام يصفه بالعالم فيقول كثيرا : ( قال الإمام والعالم ، ذكر الإمام والعالم ) قاصدا بالإمام أحمد بن سليمان ، والعالم القاضي جعفر . 3 - وقال العلامة الزحيف عنه عالم الزيدية المخترعة وإمامها « 2 » . 4 - وقال أيضا متحدثا عن رحلته من اليمن إلى العراق : سار وهو أعلم أهل اليمن ، ورجع وهو أعلم أهل العراق . 5 - الإمام الهادي الوزير : إن القاضي جعفر كان من أعظم أعضاد الإمام أحمد بن سليمان وأنصاره « 3 » . مؤلفاته وإلى جانب المدرسة العلمية التي أسسها وتخرج منها عشرات التلاميذ الأفذاذ قام بتأليف عشرات الرسائل والكتب في علم الكلام والفقه ، ومنها : 1 - المسائل العشر التي بين الشيعة ، وما شاع لأجلها من الخلاف والقطيعة ( خ ) .
--> ( 1 ) مطلع البدور ( خ ) . ( 2 ) مآثر الأبرار ( تحت الطبع ) ( 3 ) كاشفة الغمة ( خ )